العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
59
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
دو حال بيرون نيست : يا با اتصاف به الف تحقق دارد و يا با عدم اتصاف به الف . و در هر دو فرض واجب محتاج به غير خواهد بود : در فرض اول محتاج به وجود ب و در فرض دوم ، محتاج به عدم ب مىباشد ، زيرا همانگونه كه علّت اتصاف به الف ، وجود ب است ، علّت عدم اتصاف به الف ، عدم ب خواهد بود . پس واجب ، در هر حال ، در تحقق خود ، نيازمند به غير ( وجوب ب يا عدم ب ) مىباشد . « 1 » ] المسألة الثامنة عشرة : في استحالة الألم و اللذة عليه تعالى قال : و الألم مطلقا و اللذة المزاجية . أقول : هذا أيضا عطف على الزائد ، فإنّ وجوب الوجود يستلزم نفي اللذة و الألم . و اعلم أنّ اللذة و الألم قد يكونان من توابع المزاج ، فإنّ اللذة من توابع اعتدال المزاج و الألم من توابع سوء المزاج ، و هذان المعنيان إنّما يصحّان في حق الأجسام ، و قد ثبت بوجوب الوجود أنّه تعالى يستحيل أن يكون جسما فينتفيان عنه . و قد يعنى بالألم إدراك المنافي و باللذة إدراك الملائم ، فالألم بهذا المعنى منفي عنه لأن واجب الوجود لا منافي له . و أمّا اللذة بهذا المعنى فقد اتفق الأوائل على ثبوتها للّه تعالى لأنّه مدرك لأكمل الموجودات أعني ذاته فيكون ملتذا به ، و المصنف رحمه اللّه كأنّه قد ارتضى هذا القول ، و هو مذهب ابن نوبخت و غيره من المتكلمين إلّا أن إطلاق الملتذ عليه يستدعي الإذن الشرعي . - 18 - محال بودن ألم و لذّت بر خداى متعال متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر نفى ] ألم [ درد ] به طور مطلق ، و لذّت مزاجى .
--> ( 1 ) - براى توضيح بيشتر ر . ك : على شيروانى ، شرح نهاية الحكمة ، تهران ، انتشارات الزهراء ، 1370 ، چاپ اول ، ج 1 ، ص 197 - 194 .